Elmgd Site for all
أهلاً و مرحباً بك معنا فى elmgd site المنتدى التربوى

Elmgd Site for all

منتدى تربوى , تعليمى
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 3- الفصل الاول:- الاستخلاف الانسانى - حدود الخلافة -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أبو المجد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 67
نقاط : 206
تاريخ التسجيل : 24/03/2011
العمر : 48
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: 3- الفصل الاول:- الاستخلاف الانسانى - حدود الخلافة -   الأربعاء أبريل 06, 2011 11:12 pm

farao





·       حدود الخلافة :





[b]     يقول[/b]U  : (وَإِذْ قَالَ رَبّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدّسُ لَكَ قَالَ إِنّيَ أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) [1]

دلالة قرآنية علي أن الأرض هي حدود الخلافة , وان هيمنة الإنسان علي هذا الكوكب الذي يعيش فيه 0 فما المفهوم الصحيح للأرض في القران الكريم ؟



     إن مفهوم الأرض اتخذ اكثر من معني و استعمال في القران الكريم :



·       جاءت  بمعني الكوكب السيار مثل كواكب السماء وذلك في قوله I  :  (اللّهُ لاَ إِلَـَهَ إِلاّ هُوَ الْحَيّ الْقَيّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لّهُ مَا فِي السّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ مَن ذَا الّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مّنْ عِلْمِهِ إِلاّ بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيّهُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيّ الْعَظِيمُ)  [2]



·       وجاءت لتدل علي موضع من التربة وذلك في قوله  I :  (فَبَعَثَ اللّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَاوَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النّادِمِينَ) [3]





·       وجاءت بمعني ارض الإسلام حين يخبر المولي  U :

(إِنّمَا جَزَآءُ الّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتّلُوَاْ أَوْ يُصَلّبُوَاْ أَوْ تُقَطّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدّنْيَا وَلَهُمْ فِي الاَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [4]



·       وجاءت بمعني إقليم معين مثل قول أحد اخوة يوسف عليه السلام في  U :  (فَلَمّا اسْتَيْأَسُواْ مِنْهُ خَلَصُواْ نَجِيّاً قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوَاْ أَنّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مّوْثِقاً مّنَ اللّهِ وَمِن قَبْلُ مَا  فَرّطتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الأرْضَ حَتّىَ يَأْذَنَ لِيَ أَبِيَ أَوْ يَحْكُمَ اللّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ) [5]



·       وجاءت بمعني الأرض الزراعية ( التربة الزراعية )في قوله I  :  (وَإِذْ قُلْتُمْ يا موسى لَن نّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمّا تُنْبِتُ الأرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ) [6]



·       و جاءت كدلالة علي الدنيا باعتبارها دار ابتلاء فيقول U : (تِلْكَ الدّارُ الاَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الأرْضِ وَلاَ فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتّقِينَ) [7]



·       وأخيرا وردت بمعني أنها ارض الخلافة  وكذا ارض التمكين مصداقا لقوله تعالي :  (وَلَقَدْ مَكّنّاكُمْ فِي الأرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مّا تَشْكُرُونَ)  [8]



·       وبالتالي فسيطرة الإنسان وسيادته علي الأرض إنما هي بمشيئة من Q  U .



   و بناءاً علي هذا ,فحدود و مجال سيادة الإنسان علي الأرض هي حدود الأرض وما فيها من مخلوقات 0 فالخلافة إذن محدودة بالوجود الأرضي للإنسان و هي خلافة مؤقتة مرتبطة بالوجود البشري علي الأرض , وليست دائمة  0



   وبناء علي ذلك فلن يستطيع الإنسان تحقيق سيطرته علي غير العارض , حيث أنها بإذن الله  خاضعة لقواه وقدراته وهيمنته وسيادته  , وان كل ما يمكن أن يسيطر عليه الإنسان فهو داخل نطاق العارض 0 [9]  





وما يجب الإشارة إليه هنا انه هناك مفهوم آخر للفظ الأرض لا يستقيم وتفسيرها بأنها العالم الخاضع للإنسان مؤقتا [10]



     ويذكر فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي في تفسير قوله تعالي :  (قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي الأرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذّبِينَ) [11] إن هناك ملحوظ عام : إننا نفهم أن المقصود بذلك أسير علي الأرض , وتلك هي حدود رؤيتنا , لكن حين يتكلم  Q فرؤية  Q اشمل فهو الخالق لهذا الكون , ونحن مازلنا نجهل جزئيات في هذا الكون , ولم نعرف بعضها إلا أخيرا , و خالق هذا الكون هو الذي يعلم كل الخبايا 0 فنحن نقول إننا نسير علي الأرض لأننا كنا نفهم أن هذه الأرض ليس عليها إلا نحن فقط ثم نتبين انه لولا وجود الهواء في الأرض لما صلحت للحياة و يسمونه الغلاف الجوي  0  

    إذن فالغلاف الجوي جزء من الأرض وله امتداد كبير 0 فالإنسان عندما يسير فهو يسير في الأرض , أم الذي يسير علي الأرض فهو يسير فوق الغلاف الجوي , أم السائر علي اليابسة و الغلاف الجوي فوقه فهو يسير في الأرض وليس عليها  0[12]



    وهناك من يقول أن الإنسان استطاع أن ينفذ من خلال الغلاف الجوي ووصل إلى القمر و غيره من الكواكب  , حقا قد استطاع الإنسان فعل ذلك و لكن لم يستطع العيش بدون هواء الغلاف الجوي فهو لم يستطيع أن يخرج من خلال الغلاف الجوي ولا يستطيع الحياة فوق سطح القمر أو غيره من الكواكب فهذا مجرد زيارة , ومفهوم الخلافة يتضمن معني الإقامة و الاستغلال و التسخير و ليس مجرد الزيارة فحسب [13]  0



   وعلي هذا فالبشر جميع مستخلفون في الأرض علي كل ما ولاهم الله عليه من نعم مصداقا لقوله Q تعالي :  (أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنّا خَلَقْنَا لَهُم مِمّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعاماً فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ) [14]



    وملكية الإنسان هي ملكية استخلاف قال U  : (آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُواْ مِمّا جَعَلَكُم مّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَأَنفَقُواْ لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ) [15]  فالأرض هي جزء محدود من عالم مخلوق جعله Q  مملوكاً لخلقه علي سبيل الاختيار أو الابتلاء – ملكية مؤقتة – 0





  Like a Star @ heaven  Like a Star @ heaven  Like a Star @ heaven  Like a Star @ heaven  Like a Star @ heaven  Like a Star @ heaven  Like a Star @ heaven





·     علاقة التكليف الإنساني والسنن الإلهية :





   كما سيتضح فى الفصل الثانى  أن هتاك من يصنف السنن إلي نوعين سنن جارية و سنن خارقة  و السنن الجارية هي القوانين التي تحكم الدنيا وهي منتشرة في الكون حيث تخضع لها جميع الظواهر و الكون قصرا دون شعور أو إحساس بالحرية و تشمل الكون غير المكلف , وكذلك تلك السنن التي تضبط سلوك الناس الصادرة عنهم باختيارهم  و يشعر معها انه قادر و حر ومختار 0



    ويود الباحث أن يوضح أن مصدر كلا النوعين من السنن من الله تعالي- أي وحيدة المصدر -ولكن الاختلاف بالنظر إلى وظيفة كل منهما فينا و في الناس 0



      غير أن المولي عز و جل لم يرد لبني آدم ( المكلفين ) أن يعيشوا بسنن Q الخارقة تحكمهم وتوجه مسارهم من غير إرادة منهم أو مجهود يبذلونه ؛ حيث في ذلك دلالة واضحة علي إلغاء التكليف  , و مع إلغاء التكليف تنتفي الحكمة التي من اجلها خلق هذا الإنسان المكلف علي هذه الأرض 0

     إذن فما دلالة السنن الخارقة ؟ ليس للسنن الخارقة من دلالة إلا الدلالة علي قدرة  Q المطلقة التي لا يقيدها قانون [16]  0



      أن المولي عز و جل أراد للإنسان أن يعيش وفق سنن Q الجارية التي تحكم وتوجه مساره عن إرادة منه و مجهود يبذله و حرية منه , و آن يستفيد الإنسان من هذه السنن الجارية , لان المولي عز و جل لا يريد من الإنسان طلب الرزق علي طريقة الحواريين في طلب المائدة من السماء , و إنما يريد من الإنسان أن يطلب منه الرزق بعد آن يصطنع للرزق أسبابه و أن يتخذ الوسائل الموصلة لذلك 0 أي الأخذ بالأسباب في طلب الرزق و في كل عمل 0



    ولعل قصة الهجرة لهي من أعظم الأمثلة التي ضربها لنا رسول Q   r في التوكل علي Q والأخذ بالأسباب , فقد أراد Q أن تسير أحداث الهجرة في عمومتها علي سنة Q  الجارية و أن تحكمها الأسباب  , ليعلم المسلمون في كل عصر أن  Q يجري الأحداث علي السنن الجارية فلا يجوز أحد أن يهمل الأسباب [17]  0





     إن القران الكريم يحثنا علي السير في الأرض , بقصد الكشف عن السنن التي نجهلها , و العمل علي تسخيرها فيما يصلح لشئون حياتنا , وهذا هو الأصل في قضية الاستخلاف الإنساني من قبل Q  عز و جل والتي عرضها القران الكريم وفق محاور ثلاثة :



الأول :- خلق الإنسان  قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدّسُ لَكَ قَالَ إِنّيَ أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) [18] 0

                     

الثاني :- تسخير الكون للإنسان قال تعالى: (وَسَخّرَ لَكُمْ مّا فِي السّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ جَمِيعاً مّنْهُ إِنّ فِي ذَلِكَ لاَيَاتٍ لّقَوْمٍ يَتَفَكّرُونَ) [19] 0

                     

الثالث :- دعوة الإنسان للنظر والتدبر و البحث قال تعالى: (قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا تُغْنِي الاَيَاتُ وَالنّذُرُ عَن قَوْمٍ لاّ يُؤْمِنُونَ) [20]0

                         

·       و علي هذا يجب علينا أولا : أن نفهم القضية , فالله U  خلق البشر و استخلفهم فيها , و سخر لهم كل شيء في هذا الوجود .

·       ثانيا : لننظر كيف تمضي مسيرة الحياة وفق سنن ثابتة , غير مستعصية علي الإدراك البشري و غير ممتنعة عن التسخير من قبل الإنسان حتى فهمها و عرفها [21] 0



هذا هو الأصل والغرض من قضية الاستخلاف 0



      إذن 000 إذا كانت السنن تعني القوانين التي تحكم مسار الكون والاجتماع البشري 0 فيصبح بذلك التطبيق العملي لها هو الدرب الوحيد إلى قيام الحضارات و تقدم الشعوب 0









[1]  سورة البقرة آية 30


[2] سورة البقرة آية 255


[3]  سورة المائدة آية 31


[4]  سورة المائدة آية 33


[5]  سورة يوسف آية 80


[6] سورة البقرة آية 61


[7]  سورة القصص آية 83


[8]  سورة الأعراف آية 10


 [9] فاروق الدسوقي مرجع سابق ص 136 - 137


-  [10]  المقصود المفهوم الغيبي للأرض فيقول تعالي في سورة النساء ( آية 42 ) : (يَوْمَئِذٍ يَوَدّ الّذِينَ كَفَرُواْ

     وَعَصَوُاْ الرّسُولَ لَوْ تُسَوّىَ بِهِمُ الأرْضُ وَلاَ يَكْتُمُونَ اللّهَ حَدِيثاً)  فالأرض سوف تكون موجودة وهذا لا    

     يتعارض مع مشاهد يوم القيامة ومع قوله تعالي في سورة  الفجر ( آية 21 )  (كَلاّ إِذَا دُكّتِ الأرْضُ دَكّاً  

     دَكّاً)  إذ أن الأرض   ستبدل غير الأرض      


[11]   سورة آل عمران آية 137


[12]   محمد متولي الشعراوي تفسير القران ج 3 ص 1771


[13]   فاروق دسوقي مرجع سابق ص 138


[14]  سورة بس آية 71


[15]  سورة الحديد آية 7


[16]  مجدي محمد عاشور ص 43 , 44


[17]  مجدي محمد محمد منصور ص 44


[18]   سورة البقرة آية 30


[19]  سورة الجاثية آية 13


[20]   سورة يونس آية 101


[21]   احمد محمد كنعان – مفاهيم في ضوء سنة الله في الخلق – مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العلوم – نوفمبر ديسمبر العدد 11  

   – 12 لسنة 32
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmgd-site.yoo7.com
 
3- الفصل الاول:- الاستخلاف الانسانى - حدود الخلافة -
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Elmgd Site for all :: فكر و رأى :: السنن الالهية-
انتقل الى: