Elmgd Site for all
أهلاً و مرحباً بك معنا فى elmgd site المنتدى التربوى

Elmgd Site for all

منتدى تربوى , تعليمى
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مهارات عرض الدرس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أبو المجد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 67
نقاط : 206
تاريخ التسجيل : 24/03/2011
العمر : 48
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: مهارات عرض الدرس   الإثنين أبريل 11, 2011 2:42 pm

ا
اعداد/ محمد أبو المجد
farao
مهارات عرض الدرس

حددت البحوث الحديثة حوالي 25 مهارة من مهارات عرض الدرس ، وتعتبر مكونات للنشاط التعليمي داخل حجرة الدراسة ، إلا أن هناك ثلاث مهارات رئيسة تناولتها البحوث بالدراسة والتمحيص وهي :
· تقديم الدرس أو ما يسمى بالتهيئة .
· الاستحواذ على انتباه الطلاب خلال الدرس أو ما يسمى بتنويع المثيرات .
· الغلق ( إنهاء الدرس) .

1 . تقديم الدرس أو ما يسمى بالتهيئة .

- أهمية التمهيد للدرس :
مقدمة الدرس هي المصباح الذي يضيء الطريق , والإشارة التي تعطي الضوء الأخضر لحسن سير العملية التربوية ، والتمهيد بمقدمة جيدة مناسبة هو الخطوة التي يعد بها المعلم طلابه للدرس، ويهيئ أذهانهم للموضوع الجديد ، ويثير ولعهم ، ويدفعهم للتفكير فيما سيعرض عليهم من موضوعات ، ويجعلهم يتحمسون إليها .إن فائدة المقدمة هي حصر أذهان المتعلمين في الموضوع الجديد , وربط المعلومات الجديدة بالقديمة ، فالدقائق الأولى مهمة للغاية كما يقابلها الدقائق الأخيرة ، للفت الانتباه إلى أهم نقاط الدرس  وهذا ما سنتحدث عنه في مهارة ـ الغلق أو إنهاء الدرس ـ إن شاء الله .
- وللتمهيد الجيد شروط ينبغي مراعاتها منها :
1 -يجب أن تكون المقدمة مناسبة لزمن الحصة فلا تكون طويلة ولا قصيرة للغاية .يجب أن تعتمد المقدمة التمهيدية على خبرات الطلبة ومعلوماتهم السابقة حتى يتم الربط بينها وبين الموضوع السابق .
2 -يجب أن تكون المقدمة شيقة حتى تثير اهتمام الطلبة ، وتستقط انتباههم للدرس .
3 -يجب أن تكون المقدمة مناسبة لموضوع الدرس .
4 -يجب أن تكون المقدمة مناسبة لأعمار الطلبة من جهة ولمستواهم من جهة أخرى .

- الأشكال المقترحة للمقدمة :

يمكن أن تكون في أحد الأشكال الآتية :
1 -سرد قصة قصيرة شيقة وبأسلوب جذاب .
2 -عرض صورة أو خريطة تكون محورا للنقاش .
3 -تذكير الطلبة بمناسبة احتفلوا بها مؤخرا .
4 -استغلال الأحداث الجارية والأحوال الطارئة .
5 -إبراز أهمية الدرس للطلبة وفائدته في حياتهم .
6 -بيان علاقة الدرس الماضي بالحاضر .
7 -القيام بأمر غير عادي له علاقة بالدرس .
8 -مراجعة الدرس الماضي والتأكد من فهم الطلبة له .
9 -صياغة الدرس في شكل مشكلة تتحدى الطلبة للبحث عن الحل المناسب.

- التهيئة
يقصد بها كل ما يقوله المعلم ويفعله بقصد تهيئة التلاميذ للدرس الجديد بحيث يكونون في حالة ذهنية وانفعالية وجسمية قوامها التلقي والقبول , مع أن بعض المعلمين يركزون على ما يسمى بالتمهيد للدرس من حيث المادة العلمية وهم يغفلون جانبا هاما من التهيئة وهو الناحية الانفعالية لدى تلاميذهم فاهتمامهم منصب على المادة العلمية وهو اهتمام غير خاطئ إلا أنهم ينسون أن للتلاميذ مشاعر واهتمامات ينبغي فهمها والتجاوب معها حتى يستطيع المعلم أن يجذب انتباههم ويضمن مشاركتهم وتجاوبهم معه أثناء الدرس , ولقد أكدت البحوث أن المعلمين الذين يحاولون التأثير على تلاميذهم بطرق غير مباشرة مثل تقبل مشاعرهم وإظهار الاهتمام بها تجدهم يحققون نتائج أفضل بكثير ممن لا يفعلون ذلك .

*  وتهدف أهمية التهيئة إلى تحقيق أغراض متنوعة لعل من أهمها :
أ ) جذب انتباه التلاميذ إلى المادة التعليمية الجديدة كوسيلة لضمان اندماجهم في الأنشطة الصفية والمعلم الناجح هو الذي يستثير دافعية التلاميذ للتعلم .
ب) إيجاد إطار مرجعي لتنظيم الأفكار والمعلومات التي سوف يتضمنها الدرس .
ج) ربط موضوع الدرس بما سبق وبخبراتهم السابقة مما يوفر الاستمرارية في التعلم .
والتهيئة ينبغي ألاّ تقتصر على بداية الدرس فحسب ؛ ذلك لأن الدرس عادة ما يشمل عدة أنشطة متنوعة يحتاج كل منها إلى تهيئة مناسبة ومن ذلك :--------------------

· التهيئة التوجيهية وتستخدم لتوجيه انتباه التلاميذ نحو الموضوع .
· التهيئة الانتقالية : لتسهيل الانتقال التدريجي من المادة التي سبقت معالجتها إلى المادة الجديدة أومن نشاط تعليمي إلى نشاط آخر .
· التهيئة التقويمية : وتستخدم لتقويم ما تم تعليمه قبل الانتقال إلى أنشطة أو خبرات جديدة ويعتمد هذا النوع إلى حد كبير على الأنشطة المتركزة حول التلميذ وعلى الأمثلة التي يقدمها التلميذ ويظهر تمكنه من المادة العلمية .

· تنويع المثيرات
يعتبر الملل من المشكلات التربوية المزمنة فمن النادر أن تسأل طالبا عن رأيه في المدرسة ومدى حبه لها ، وإقباله عليها ، ويكون رده إيجابيا ومعبرا عن شعوره بالبهجة والارتياح نحو المدرسة ، وعلى الرغم من أن هذا الملل راجع لعدة أسباب ، إلا أن النظرة المتعمقة تكشف عن أن ما يحدث داخل حجرة الصف له الدور الأكبر في هذا الشعور بالملل لدى التلميذ , فالتلميذ يجلس على نفس المقعد ساعات طويلة ، لا يتحرك إلا بقدر ما يسمح به المعلم ، وتتوالى الدروس عليه والمعلمون لا يكفون عن الحديث طوال الوقت وربما بنغمة واحدة تتسم بالرتابة ونادرا ما يتحرك المعلم من مكانه كل هذه الممارسات تصيب التلاميذ بالملل والسأم مما يجري داخل الفصل وحتى من المدرسة ويرجع هذا بالدرجة الأولى إلى قصور واضح فيما يسمى بتنويع المثيرات .
ويقصد بتنويع المثيرات جميع الأفعال التي يقوم بها المعلم بهدف الاستحواذ على انتباه التلاميذ أثناء سير الدرس وذلك عن طريق التغير المقصود في أساليب عر ض الدرس ومن الأساليب المختلفة لتنويع المثيرات :
حركات المعلم ـ الأصوات ـ الانطباعات البصرية حيث إن التعليم يحدث إذا توافرت ثلاثة عناصر هي : المتعلم والمثير والاستجابة على أننا نركز في استخدامنا لمصطلح تنويع المثيرات على المعلم باعتباره مصدرا للمثيرات ومتحكما فيما يتوافر منها لأي موقف تعليمي .

* ومن أساليب تنويع المثيرات  :
أ)التنويع الحركي : تغيير المعلم مكانه في حجرة الدراسة فلا يظل واقفا في مكان واحد .
ب) التركيز : عن طريق استخدام لغة لفظية أو غير لفظية أو مزيج منها عن طريق إيماءات الرأس ونظرات العين وحركات اليدين .
ج) تحويل التفاعل من تفاعل بين  المعلم والتلاميذ وتفاعل بين المعلم والتلميذ وبين التلميذ وتلميذ آخر والمعلم يحاول أن يستخدمها كلها في الدرس الواحد.
د)الصمت : الصمت والتوقف عن الحديث لفترة قصيرة يمكن أن يستخدم كأسلوب لتنويع المثيرات .
هـ) التنويع في استخدام الحواس : تؤكد البحوث إلى أن الاستيعاب يكون جوهريا إذا اعتمد على استخدام السمع والبصر على نحو متبادل , ولكن غالب ما يحدث داخل فصولنا لا يخاطب إلا حاسة واحدة هي حاسة السمع فقد وجد أن حديث المعلمين يستغرق 70 % من وقت الدرس وهي لغة لفظية تخاطب حاسة السمع فقط وإذا كان ذلك مقبولا في العصور السابقة فإنه لم يعد مقبولا في العصر الحاضر عصر اللغة البصرية التي فرضت نفسها عبر وسائل الإعلام وينبغي ألا ينسى المعلم أن لكل تلميذ خمس حواس وعليه أن يعد درسه بحيث يخاطب كل هذه الحواس عند التلميذ .

* فوائد استخدام تنويع المثيرات تمكن المعلم من :
1.تركيز انتباه التلاميذ على الدرس والمحافظة على هذا الانتباه .
2 .التأكيد على النقاط الهامة أثناء الدرس .
3 .تغيير إيقاع عرض الدرس .
3. إشراك التلاميذ في استنباط العناصر والأفكار:
وذلك عن طريق إثارة تفكيرهم بالأسئلة { العصف الذهني } وهو : إثارة نشاط الطلاب وحماسهم للدرس يستخدم المعلم الاستجواب ليهز به عقول الطلاب ويدعوهم إلى التفكير والمشاركة في عملية التعلم واكتشاف حقائق الدرس وقواعده بواسطة استجواب الاستكشاف ، ثم استنتاج المعلومات الصحيحة من بين إجاباتهم وكتابتها على السبورة أولا بأول بنفس عبارات التلاميذ بعد تنقيحها وعند ذلك يشعر التلاميذ بالفخر لأن المعلومات قد تكونت بجهودهم ومساهماتهم لذلك من الخطأ أن يبدو المعلم أمام تلاميذه وكأنه الفارس الوحيد في الفصل , لأن ذلك يعودهم على السلبية والآلية والتلقين .
ويشترط في الملخص السبوري أن تكون عباراته بسيطة وأفكاره موجزة وواضحة  والمعلم يشبه دارس القمح حينما يعزل الحب عن التبن وبالمثل يقوم المعلم بانتقاء لباب الدرس . وباختصار فالمعلم الذي يحشو أذهان الطلاب بركام المعلومات المنقولة من الكتاب بحذافيرها نقلا أعمى لا يعتبر قد درّس ولكنه يكون قد أرهق عقول التلاميذ وقتل قدراتهم ..

3.الغلق أو إنهاء الدرس :
يقصد به الأقوال والأفعال التي تنهي عرض الدرس نهاية مناسبة ويستخدم لمساعدة التلاميذ على تنظيم المعلومات في عقولهم واستيعاب ما عرض عليهم خلال الدرس ومن وظائفه :
1. جذب انتباه الطلاب وتوجيههم لنهاية الدرس بدل أن يُقرع الجرس والمعلم منهمك في الشرح .
2. يوفر تغذية مرتدة وراجعة لكي يعرف المعلم والتلاميذ ما تم إنجازه .
3. وغلق الدرس مهارة تهدف إلى إبراز أهم عناصر الدرس .
وملاك ذلك كله مهارة هي غاية في الأهمية يبنى عليه كل ما سلف ألا وهي: مهارة الاتصال : أو{ فن الاتصال } والتي يعنى بها كل ما يقال أو يكتب أو يقرأ وكل ما يحدث من حركات وأفعال وإيحاءات أو أعمال تعزز التعاون بين المتعلمين أو تعبر عن عدم الرضا والتعود , وتتضمن مهارات الشرح والتوضيح والتمثيل والقراءة ومهارة استخدام المعينات ( الوسائل ) السمعية والبصرية ومهارة القدرة على الربط ومهارة القدرة على استخدام الصمت والأسلوب غير اللفظي في الاتصال وتشجيع المتعلمين على استــخدام
التغذية الراجعة والتوضيح ومهارة التعبير الجيد والتكرار المنظم والمخطط وهو التعامل الإنساني الراقي الذي يحترم مشاعر الآخرين والذي من خلاله يتم التعلم طالما وجد قاعدة من الأمن الداخلي ومع أناس يطمئن إليهم ويحبهم ويحبونه , فإذا استطاع المعلم أن يفهم نوع المشاعر التي يحملها الطالب ، وبمقدرة المعلم فهم ذاته الداخلية والخارجية ،ومقدرته على فهم مشاعر الطفل وانفعالاته فهذه الطرق السبيل إلى تربية الطالب تربية متكاملة .

من صور الاتصال :
تتألف عملية الاتصال من عناصر أساسية هي المرسل والمستقبل والرسالة وقناة التوصيل وفي الموقف التعليمي يتبادل المعلم والتلميذ دوري المرسل والمستقبل , فعندما يشرح المعلم أو يوجه سؤلا فإنه يقوم بدور المرسل أما حين يجيب التلميذ أو يسأل فإنه يكون مرسلا ويكون المعلم مستقبلا , ولكي تصل الرسالة من المرسل إلى المستقبل بكفاءة ينبغي أن تكون القناة خالية مما يسمى بالنشاز ويشير النشاز إلى أية مثيرات دخيلة لا علاقة لها بمحتوى الرسالة وهدفنا أن نجعل مستوى النشاز في الفصل الدراسي عند أدنى مستوى ممكن حتى تصل الرسالة التعليمية من المرسل للمستقبل بكفاءة وللنظر إلى أنواع النشاز التي يمكن أن تؤثر في نظام الاتصال داخل الفصل ( يمكن إيجازها فيما يلي )  :
1- اللفظية الزائدة سواء كانت من المعلم أو من جانب الطلاب .
2 عوامل تشتيت الانتباه وشرود الذهن .
3- الظروف الفيزيقية غير المريحة كالحرارة الازدحام .


ثانيا :الأسئلة الصفية وأهميتها
لايخفى على كل متتبع لأسرار الآيات القرآنية الكريمة  المشتملةعلى أساليب الاستفهام ، والأسئلة المختلفة ، وكذلك المتتبع لأحاديث السنة المطهرة الشريفة المشتملة على الأسئلة ، من أهمية عظيمة ، وأثر كبير لتلك الأساليب الرائعة والهادفة إلى التأمل والتدبر والتشويق والإثارة  في النفوس ، مما يوضح لنا الدور العظيم الذي تلعبه في عملية التعلم  .
ونحن أيضاً نلاحظ أن الاتجاهات التربوية الحديثة  قد استفادت من ذلك كله وأخذت تنادي  بتذليل الصعوبات أمام الطلاب ؛ لكي يتعلموا ، ويفكروا باستقلالية .
ومن أهم الوسائل التي تساهم في تعلم الطلاب : الأسئلة وطريقة عرضها وصياغتها .
ولاشك في أهمية الأسئلة ؛ لأنها مثيرات مهمة ، وطرحها يظهر قدرة المعلم ، ونجاحه أو ضعفه .
والمعلم الجيد هو الذي يحسن صياغة الأسئلة وطرحها ؛ بحيث تكون أغلب أسئلته  تدعو إلى التفكير ، وتبتعد عن قياس الفهم السطحي للمادة والتذكر لها .
ويعد ذلك مهارة يتم اكتسابها وتنميتها بالممارسة . وليست موهبة فطرية .
ومن المعلوم لنا أن بدء عملية التعلم يكون بتركيز الانتباه على الأسئلة المطروحة على الطلاب .
والأسئلة الصفية لها منزله عالية  في عملية التعلم ؛ فهي أساس طريقة الحوار  ، وهي ـ كذلك ـ ركن  أساسي من أركان الطريقة الاستقرائية .  وهي مقياس مهارة المعلم وجودة طريقته ، ووضوح منهجه ، ويقول بعض المربين : إن المعلم الماهر هو الذي يحسن فن الأسئلة   .
ولعل طرح الأسئلة على الطلاب في الحصة من أهم عناصر نجاح المعلم في تدريسه وفي إثارة الفاعلية في الحصة ، وأثرها على الطلاب .
وتوجيه الأسئلة بمهارة من قبل المعلم يلفت أنظار الطلاب ويجعلهم يتنافسون للإجابة عليها مما يساعد على تعميق عملية التعلم  ورسوخ المعلومة ، وهذا دليل على التعليم الجيد والفعال  .
ولقد بذل كثير من الدارسين جهوداً كبيرة  في إحصاء أعداد الأسئلة الصفية  عند كل معلم في اليوم الواحد  تقريباً ، وتبين لهم أنها  كثيرة ، ويبلغ معدلها التقريبي 348 سؤالاً، ولكن معظمها من نوع أسئلة التذكر . وقد كان بإمكان كل معلم أن يدرب طلابه على أسئلة من مستويات عالية كالتطبيق والتحليل و التركيب والتقويم ؛ لأن التدريس ذاته عملية تعلم ؛ ولأن الأسئلة التي تستخدم من خلاله تؤثر تأثيراً كبيراً ومباشراً في مهارات التفكير التي تنمى لدى الطلاب  . والأسئلة الجيدة الموجهة للطلاب وسيلة فعالة تنمي اتجاهاتهم المرغوبة ، وتمدهم بطرق مختلفة للتعامل مع المادة الدراسية ، وتكوّن ميولهم وتجعل التقويم ذا قيمة وهدف ، وتساهم أيضاً مساهمة كبيرة في تنمية القدرة على التفكير.
إن تعلم أنواع الأسئلة وأنماطها لكل معلم يعد خطوة أساسية يجب إتقانها ، ويجب على كل معلم أيضاً أن يتذكر الأمور التالية :
× وجوب إتقان جميع أنواع الأسئلة وأنماطها ؛ لأن ذلك خطوة جيدة .
× تقارب وتشابه العلاقات بين مستويات المجال المعرفي  عند ( بنيامين بلوم ) .
× يمكن تحديد مستوى تصنيف السؤال بمعرفة العوامل  الآتية : ( طبيعة السؤال ـ معرفة كل طالب بموضوعه ـ نوع التدريس ) .
× أن المستويات الستة متتابعة وتراكمية  ، ويمكن استخدام كل منها في مختلف المراحل والصفوف .
× لقد صنف بلوم المجال المعرفي إلى ستة مستويات من الأدنى إلى الأعلى كما يلي:  التذكر أو المعرفة ، والفهم ،و التطبيق ،و التحليل ،و التركيب ،والتقويم  .
ولقد تناولنا ذلك بالتفصيل عند حديثنا عن الأهداف السلوكية .

دور الأسئلة الصفية :

الأسئلة من المكونات المهمة والرئيسة لأي تدريس ناجح ؛ وذلك لكونها وسيلة فعالة للحفاظ على الإثارة الفكرية في الفصل ، فضلاً عن جعل البيئة الصفية بيئة نشطة تعج بالتفاعل بين المعلم والطلاب ، وبين الطلاب بعضهم مع البعض .
وتستخدم الأسئلة في المراحل المختلفة للدرس ، فهي تستخدم في التهيئة والإثارة ، كما تستخدم أثناء إجراءات تحقيق أهداف الدرس ، وتستخدم أيضاً في التقويم .
وتستخدم الأسئلة في التدريس بصرف النظر عن طريقة التدريس المستخدمة ، فهي تستخدم  مع الإلقاء ،  وتصبح أساسية في المناقشة ، وتضاف إلى التدريب، كما تضاف إلى كل من طرق التدريس الخاصة بمجالات دراسية معينة تقريباً .

تعريف الأسئلة :

   الأسئلة عبارة عن جمل  مبدوءة  بأدوات استفهام ( من ـماذا ـ هل ـ أين  ـ كيف  ـ متى  ـ كم  ……..) ،  أو مبدوءة بأفعال تؤدي غرض السؤال مـثل
( أعرب، اشرح ، فسّر ، وضّح ، تحدث ، وازن ، اربط ، حلّل  …. ونحوذلك  وتحتاج إلى إجابات
مقومات الأسئلة الصفية :

ينبغي على المعلم قبل أن يبدأ في إعداد وحدة تعليمية أو درس أو حتى قبل أن يضع  سؤالاً واحداً أن يضع نفسه موضع الطالب ، لكي يتبين الخبرات العقلية ، أو الفكرية الممكنة التي سيتعرض لها طلابه في هذه الوحدة التعليمية . والأسئلة التي يطرحها المعلم في صفه تخدم أغراضاً مختلفة ، لذا يجب على المعلم قبل صياغة الأسئلة  وتوجيهها أن يراعي الأمور الآتية :
× التمكن الجيد  من المادة العلمية والتعمق فيها .
× تحديد الأفكار الرئيسة ، أو المهمة التي يمكن أن تكون موضوعاً لأسئلة التفكير وذلك عند إعداده لكل درس .
× الرجوع إلى مصادر المادة ومراجعها ، وعدم الاكتفاء بالكتاب المدرسي ؛ لأن معظم الكتب المدرسية تؤلف بطريقة تشجع على استخدام الذاكرة فقط ، ولا تترك للطالب مجالاً للتفكير .
× كل فكرة أو مهارة تقريباً يمكن أن تعلم بطريقة مختلفة تتيح أنواعاً متفرقة ومتعددة من التفكير . وينبغي أن يكون المعلم على وعي بهذه الطرق ، وأن يختار أكثرها ملاءمة لأهدافه.
× التعرف على أسباب إخفاق الطلاب في الإجابة عن الأسئلة العقلية ، ولعل من أهم تلك الأسباب : القصور في رصيدهم العلمي والمعرفي ، فمثلاً قد يخفق بعض الطلاب في الإجابة عن أسئلة التطبيق ؛ نتيجة لعجزهم عن تذكر المعلومات الضرورية أو فهمها .
× يجب أن تكون الأسئلة التي تستخدم في تقويم تعلم الطلاب من الأنواع المستخدمة في تعليمهم .
وليس من الصواب أن نركز في تعليمنا على المستويات العليا ثم نقوّم الطالب في القدرة على التذكر ، والعكس صحيح  .
× الإلمام الجيد بمهارات طرح الأسئلة ، وأقسامها الفرعية التالية :
مهارات الصياغة  ، ومهارات التصنيف ، ومهارات التوجيه ، ومهارات تحسين نوعية الإجابات .

* وصياغة الأسئلة الجيدة تتطلب من المعلم مراعاة بعض الإرشادات التي يمكن تلخيصها فيما يلي :
1 - الوضوح .
2 - الابتعاد عن أسئلة نعم / لا .
3 - تجنب الأسئلة المركبة المشتملة على أكثر من فكرة .
4 - عدم الإيحاء بالإجابة  من خلال السؤال .
5 - ملاءمة السؤال لمستوى استعدادات الطلاب وقدراتهم .
* ويجب تنويع الأسئلة الصفية لتشمل : أسئلة حقائق ، وأسئلة استنتاج ، أو أسئلة تتطلب قدرات عقلية دنيا ، وأسئلة تتطلب قدرات عقلية عليا .

طرق طرح الأسئلة الصفية :

* هنالك طرق وقواعد أساسية يجب على المعلم الإلمام بها ، ومراعاتها  عند طرح أسئلته الصفية ، من أهمها ، وأبرزها ما يلي :
1 - الابتعاد عن الانتقائية  ، بل يجب على المعلم إشراك جميع طلاب الفصل  في الحوار الذي يدور في الفصل ، وتشجيعهم جميعاً على المشاركة .
2 - تعيين السؤال المناسب لقدرات كل طالب ؛ لحثه على المشاركة ، ومن ثم مساعدته على التقدم في العمل .
3 - اختيار أسئلة ترفع من مستوى التفكير ، وأفضل الأسئلة ما يسمح بالتفكير التباعدي ، وهو التفكير الذي يؤدي إلى أفكار واسعة ومتشعبة ، لا إلى كلمات محددة ضيقة . وقد يبدأ السؤال بلماذا ؟ وكيف ؟ .
4 - الدقة في صياغة الأسئلة ، والعناية بتصميمها ؛ لتخدم أهداف الدرس وتؤدي أيضاً إلى المخرجات التعليمية المعبرةعن تلك الأهداف .
5 - استخدام اللغة العربية الفصحى بوضوح دون خطأ .
6 - الابتعاد عن الأسئلة التي تسهم في إضاعة الوقت ، ولا تحتاج إلى تفكير .
7 - التوسط في اختيار مستوى الأسئلة ؛ لتراعي الفروق الفردية بين الطلاب .
8 - عدم معاقبة الطالب الذي يخطىء في الإجابة  ، أو الاستهزاء به ، أو التقليل من شأنه .
9 - التنويع في توجيه الأسئلة وطرحها ، بحيث لايسير المعلم على وتيرة واحدة في مناقشته .
10 - عدم قبول الإجابات الجماعية ، أو إثارة الأسئلة الجماعية ؛ لأن الجماعية تثير الفوضى ، وتكون سبباً في فقدان المعلم السيطرة على ضبط الفصل  وحسن إدارته كما تؤدي إلى عدم سماع الإجابات الصحيحة .
11 - المرونة من قبل المعلم عند تلقي الإجابات من الطلاب ، فلا يتوقع إجابة محددة  في ذهنه ، بل يتوقع إجابات متعددة متقاربة تدور حول المطلوب .
12 - تبسيط السؤال الواحد ، أو تجزئته إلى أكثرمن سؤال عندما تقتضي الحاجة ذلك.
13 - وجود فاصل زمني بين طرح السؤال وتحديد من يجيب عليه في حدود (3_5) ثوان بعد توجيه السؤال .
14 - عدم الإجابة عن الأسئلة المطروحة ، بل التلميح من خلال الأسئلة إلى معلومات أو خبرات أو مهارات يعرفها الطالب .
15 - عدم تكرار السؤال بعد توجيهه بلغة واضحة .
16 - يجب أن يستخدم المعلم عبارات أو كلمات المدح والثناء ، وكذلك حركات الجسم والوجه التي تشجع الطالب على الاستمرار في الإجابة  ، والسير قدماً في التعبير عما يدور بذهنه من أفكار ، وتشجعه على تكرار المشاركة ، وهذا ما يعرف بالتعزيز .
17 - يجب ألا يستخدم المعلم الأسئلة لتعجيز الطلاب وتحقير شأنهم ، فهذا يفقدها قيمتها في إثارة العقل ، وتنمية المهارات الاجتماعية ، والقدرات الشخصية..
18 - عدم تلقين المعلم الطالب المسؤول تلقيناً مباشراً ؛ لأن هذا أمر غير مرغوب فيه ، ولكن يمكن أن يتخذ المعلم أسلوباً آخر للتلقين بتقريب الإجابة للطالب عن طريق التوسع بذكر بعض الأسئلة الفرعية المنبثقة عن السؤال الرئيس المطروح .

أهم الأمور الداعية إلى طرح المعلم للأسئلة :
* يستخدم المعلم الأسئلة لأغراض كثيرة من أبرزها :
1 - الاطمئنان على الطلاب والتعرف على مدى استيعابهم لموضوع الدرس وفهمهم له .
2 - التأكد من وضوح الشرح ومدى متابعة الطلاب لذلك .
3 - إثارة دافعية الطلاب نحو التعلم .
4 - التأكد من مدى نجاح عملية التفاعل اللفظي بين المعلم وطلابه .
5 - الجذب والإثارة والتشويق .
6 - التعرف على خبرات الطلاب السابقة .
7 - إثارة تفكير الطلاب .
8 - إعطاء الطلاب الفرصة للتعبير عن أفكارهم ، وآرائهم .
9 - التطبيق والمناقشة على ما سبق شرحه وتوضيحه .
10 -التعرف على ميول واتجاهات الطلاب .
11 -تنمية المهارات والأساليب والاتجاهات .
12 - الاطمئنان على حسن أداء الطلاب وجودة تحصيلهم .
13 - التعرف على مدى ارتباط الأسئلة بالأهداف التعليمية والاختبارات المختلفة.

 فوائد الأسئلة الصفية :

إضافة لما سبق نلخص فيما يلي أهم فوائد الأسئلة الصفية :
1 - الاستفسار والتوضيح
2 - إثارة التفكير والتأمل .
3 - بيان الحقائق والأهداف.
4 - التوصيف وإيضاح الرؤى .
5 - تعميق عملية التعلم الجيد والفعال .
6 - تنمية التفكير .
اعداد/ محمد أبو المجد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmgd-site.yoo7.com
 
مهارات عرض الدرس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Elmgd Site for all :: الفئة الثانية :: المنتدى التربوى-
انتقل الى: